سفير باكستان يحذر طالبان من التهديدات الأمنية القادمة من أراضي أفغانستان

حذر عبدالرحمن نظامي، سفير باكستان في كابل، خلال مراسم الذكرى السنوية الأولى للحرب التي استمرت أربعة أيام بين باكستان والهند، من أن رغبة إسلام آباد في السلام لا ينبغي أن تُفسر كعلامة على ضعفه. وطلب من إدارة طالبان اتخاذ إجراءات عملية وقابلة للقياس لكبح التهديدات الإرهابية التي، وفقاً لمسؤولين باكستانيين، تنبع من الأراضي الأفغانية.
وأكدت سفارة باكستان في كابل في بيان لها التزام إسلام آباد بالعلاقات الأخوية مع أفغانستان، مؤكدة أن منع نشاط الجماعات المسلحة داخل الأراضي الأفغانية يُعتبر ضروريًا لاستمرار هذه العلاقات.
حتى تاريخ نشر هذا الخبر، لم تصدر إدارة طالبان ردًا رسميًا على هذه التصريحات. ومع ذلك، نفا المسؤولون في الإدارة مرارًا وتكرارًا تصريحات المسؤولين الباكستانيين بشأن وجود الجماعات الإرهابية، خاصة حركة طالبان باكستان (TTP)، داخل الأراضي الأفغانية.
تجدر الإشارة إلى أن مسألة نشاط الجماعات المسلحة على الأراضي الأفغانية كانت دائمًا واحدة من محاور التوتر بين كابول وإسلام آباد. ويعتقد الخبراء أن إدارة طالبان، بصفتها المسؤولة عن الأمن الشامل في البلاد، ملزمة بالرد على المخاوف الأمنية للدول المجاورة، واتخاذ إجراءات شفافة وعملية لمنع استخدام الأراضي الأفغانية ضد الآخرين.




